تخطَّ إلى المحتوى
مجتمعات قرية ديرابان
English كن عضواً

تاريخ القرية

ديرابان (دير آبان) قرية فلسطينية تقع غرب القدس، على السفح الأسفل لسلسلة جبلية مرتفعة شرق بيت نتّيف. يعود اسمها إلى الآرامية بمعنى «دير آبان». يلي ذلك تاريخ أوفى موثّق بالمصادر.

٢١ كم غرب القدس
≈١٢٧ نسمة في سجل ١٥٩٦
٢٬١٠٠ عدد السكان عام ١٩٤٥
٢٢٬٧٣٤ دونم من أراضي القرية
+٥٬٠٠٠ من الأحفاد اليوم
  1. العصور القديمة

    آبِنعيزر

    اِستُوطن الموقع الواقع على المداخل الغربية للقدس منذ العصور القديمة، وقد ربطه بعض الباحثين بموقع «إبن عِزر» المذكور في الكتاب المقدّس.

  2. الاسم

    «دير آبان»

    يعود اسم «دير آبان» إلى الآرامية؛ فكلمة «دير» تعني المسكن أو الدير، ليكون المعنى «دير آبان» — أثرٌ لوجودٍ مسيحيٍّ مبكّر في القرية.

  3. ١٥٩٦

    سِجِلّ ضرائب عثماني

    في ظلّ الحكم العثماني كانت القرية ضمن ناحية القدس. تُسجِّل دفاتر الضرائب ٢٣ بيتاً مسلماً و٢٣ بيتاً مسيحياً — نحو ١٢٧ نسمة — يؤدّون ضرائب على القمح والشعير والزيتون والكروم والفواكه والماعز وخلايا النحل.

  4. ١٦٣٥–١٦٥٠

    اعتناق المجتمع للإسلام

    تُوثِّق سلسلةٌ من وثائق اعتناق الإسلام مؤرّخة في ١٦٣٥ و١٦٤٩ و١٦٥٠ تحوّل العائلات المسيحية في القرية تدريجياً إلى الإسلام.

  5. ١٨٣٨

    قريةٌ مسلمة

    سجّل الباحث إدوارد روبنسون ديرآبان قريةً مسلمة في منطقة العَرقوب.

  6. ١٨٦٣

    «قرية كبيرة»

    وصف الرحّالة الفرنسي فيكتور غيران ديرآبان بأنها قرية كبيرة، يُزرع الوادي المجاور لها بالسمسم.

  7. ١٨٩٦–١٩٣١

    نموٌّ مطّرد

    اِرتفع عدد السكان من نحو ٩٢١ نسمة عام ١٨٩٦ إلى ١٬٢١٤ في تعداد ١٩٢٢، ثم إلى ١٬٥٣٤ نسمة في ٣٢١ بيتاً بحلول عام ١٩٣١.

  8. ١٩٤٥

    في أوج ازدهارها

    بلغ عدد سكان القرية نحو ٢٬١٠٠ نسمة (٢٬٠٩٠ مسلماً و١٠ مسيحيين)، وامتلكت ٢٢٬٧٣٤ دونماً من الأرض، تُروى جزئياً عبر أنبوبٍ من نبع «عين مرجلين» على بُعد ٥ كم شرقاً. وكان فيها مسجد وثلاثة مواقع أثرية قريبة — خربة جنّاعير وخربة هرازة وخربة الصيّاغ.

  9. ١٧ كانون الثاني ١٩٤٨

    الحصار

    في الأسابيع الأولى من حرب ١٩٤٨ طوّقت قوةٌ مسلّحة ديرآبان مع قريتَي زكريا وبيت نتّيف المجاورتين.

  10. ١٩–٢٠ تشرين الأول ١٩٤٨

    التهجير

    هُجِّرت القرية إثر هجومٍ عسكري خلال عملية «هَهار».

  11. اليوم

    قريةٌ في الذاكرة

    تقوم اليوم بلدات تسورا ومحسيا ويشعي وأجزاء من بيت شيمش على أراضي القرية. ويعيش اليوم أكثر من ٥٬٠٠٠ من أحفاد ديرآبان، كثيرٌ منهم في الأردن — وهم المجتمع الذي وُجِد هذا الموقع لإعادة ربطه.

المصادر